سنواصل
 
التقدّم:
 
تقرير
 
عن
 
أكبر
 
تجربة
 
على
 
المستوى
 
العالمي
 
للعمل
 
لمدة
 
أربعة
 
أيام
 
في
 
الأسبوع

كشفت نتائج التجربة عن أن العمل لمدة أربعة أيام في الأسبوع ساهم في تعزيز الإنتاجية والإيرادات والحد من الإجهاد والإرهاق والإجازات المرضية وأعباء العمل. وقالت الشركات التي شاركت في التجربة والتي بلغ عددها 61 شركة يعمل فيها 2900 موظف إنها ستعتمد نهج ساعات العمل المخفضة.

النتائج الرئيسية للتجربة:

  • واصلت 56 شركة من الشركات المشاركة في التجربة اتباع نهج أربعة أيام عمل في الأسبوع (أي 92% من الشركات المشاركة)، فيما أكدت 18 شركة أنها ستتبع سياسة تغيير ساعات العمل.
  • تمكنت 71% من الشركات من الحد من مستويات الإرهاق.
  • قال 54% من الموظفين إنهم تمكنوا من تحقيق التوازن بين عملهم والالتزامات العائلية والاجتماعية.
  • ازدادت قدرة 60% من الموظفين على تحقيق التوازن بين العمل ومسؤوليات الرعاية، فيما قال 62% منهم إنهم تمكنوا من تحقيق التوازن بين العمل والحياة الاجتماعية.
  • حافظت بعض الشركات على إيراداتها خلال الفترة التجريبية، فيما ازدادت إيرادات بعض الشركات بنسبة 1.4% وفقاً لحجم الشركة.
  • ازدادت إيرادات الشركات بنسبة 35% في المتوسط مقارنة بنفس الفترة من الأعوام السابقة، مما يشير إلى أنها حققت نمواً جيداً خلال فترة خفض ساعات العمل.
  • تراجع عدد الموظفين الذين يغادرون الشركات المشاركة في التجربة بنسبة 57% خلال الفترة التجريبية.
  • قال العديد ممن شاركوا في التجربة إن العمل لمدة أربعة أيام في الأسبوع أهم من الأجر الذي يحصلون عليه. وقال 15% من الموظفين إنهم لا يفضلون العمل خمسة أيام في الأسبوع مهما كان الأجر مقارنة بالعمل لمدة أربعة أيام.

مرنة لمدة أربعة أيام في الأسبوع

وتم تنفيذ البحث في المملكة المتحدة في الفترة بين يونيو وديسمبر 2022 بإشراف مؤسسة “4 أيام في الأسبوع” العالمية (4 Day Week Global)، وهي مؤسسة غير ربحية بالتعاون مع حملة “أربعة أيام في الأسبوع” (4 Day Week Campaign) ومؤسسة (think tank Autonomy) للأبحاث، حيث أجرى الأكاديميون من جامعة كامبريدج وكلية بوسطن في الولايات المتحدة أبحاثاً رائدة على أرض الواقع.

ولم يُطلب من الشركات التي تضم عدة مؤسسات من مختلف القطاعات والأحجام أن تعتمد نظاماً محدداً للحد من وقت العمل إلى أربعة أيام في الأسبوع، بل يكفي أن يتقاضى الموظفون رواتبهم كاملة ويتمتعون بوقت عمل محدود. وصممت الشركات سياسة مخصصة لها وملائمة للتحديات التنظيمية والإدارية وثقافة العمل من أجل نفي الفكرة

الرائجة بأن نظام العمل الذي يتألف من أربعة أيام في الأسبوع هو نموذج واحد يلائم جميع الشركات. ولذلك، تم تطوير مجموعة من أنظمة العمل لمدة أربعة أيام في الأسبوع بدءاً من نموذج “العطلة يوم الجمعة” إلى نظام العمل وفق “مراحل” ونظام العمل “اللامركزي” و”السنوي” والعمل وفق شروط محددة” وفقاً لمصممي المشروع.

جو رايل، مدير حملة 4 أيام في الأسبوع

وقال جو رايل، مدير حملة “4 أيام في الأسبوع”: “يعتبر المشروع نقطة انطلاق رئيسية للانتقال إلى نظام العمل لمدة أربعة أيام في الأسبوع، حيث كشفت النتائج في مختلف المؤسسات الاقتصادية أن العمل لمدة أربعة أيام دون تخفيض أجور الموظفين حقق نتائج جيدة وأعتقد أنه حان الوقت لاعتماد هذا النظام في جميع أنحاء البلاد”.

وقالت شارلوت لوكهارت، المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة “4 أيام في الأسبوع” العالمية: “يسعدنا أن التجربة حققت نتائج جيدة إلى حد كبير ويمكننا اعتمادها بفضل الأدلة المتزايدة على أهمية الحد من ساعات العمل والتركيز على النتائج. ولا تكشف النتائج عن أن البرنامج التدريبي للمملكة المتحدة حقق نجاحاً كبيراً فحسب، بل لاحظنا أن النتائج جاءت متطابقة مع تجاربنا في أيرلندا والولايات المتحدة مما يعزز الأدلة على كفاءة نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع. وعلى الرغم من أن أثر التجربة على أداء الأعمال وجودة حياة الموظفين كان متوقعاً، ولكننا لاحظنا أن التجربة حققت نتائج متنوعة في مختلف القطاعات حيث كشفت النتائج أن موظفي الخدمات غير الربحية والمتخصصين قضوا وقتاً أكبر في ممارسة التمارين الرياضية، فيما لوحظ تراجع مشاكل الإرهاق والنوم لدى مجموعة صغيرة من عمال البناء والتصنيع إلا أنه يجب التحقق من هذه النتائج بشكل أكبر في المستقبل”.

وقال الدكتور ديفيد فراين، الباحث المشارك في التجربة من جامعة كامبريدج: “تمكن الباحثون من تجاوز الاستطلاعات والبحث بشكل تفصيلي في أداء الشركات على أرض الواقع. ونعتقد أن النتائج جيدة للغاية، حيث كشفت التحولات التي شهدتها الشركات التي اعتمدت العمل لمدة أربعة أيام في الأسبوع أنه يمكن اعتماد هذا النظام مع الحفاظ على كفاءة الأعمال، مما يشجع الشركات والمؤسسات على اعتماد هذا النظام”.