Mentl Logo

ثقافة
 
“العمل
 
المفرط”
 
تؤدي
 
إلى
 
الإرهاق
 
وزيادة
 
تكلفة
 
الأعمال

يزداد الاهتمام بالصحة الذهنية للموظفين والتي لا تحتاج العناية بها إلى عدد كبير من الموارد والمتخصصين، بل تقع المسؤولية على أصحاب العمل الذين يعانون من تراجع الإنتاجية والأرباح في شركاتهم نتيجة الضغوطات النفسية وضعف الصحة الذهنية التي يعاني منها الموظفون والناجمة عن ثقافة “العمل المفرط”. ويمكن للموظفين تنفيذ مهامهم بكفاءة عندما توفر لهم الشركة الدعم والبيئة الملائمة إذ أنه لم يعد من المقبول أن تفقد الشركات موظفيها الجيدين نتيجة الإرهاق الذي يعاني منه الموظفون وكبار المسؤولين على حد سواء.

يزداد الاهتمام بالصحة الذهنية للموظفين والتي لا تحتاج العناية بها إلى عدد كبير من الموارد والمتخصصين، بل تقع المسؤولية على أصحاب العمل الذين يعانون من تراجع الإنتاجية والأرباح في شركاتهم نتيجة الضغوطات النفسية وضعف الصحة الذهنية التي يعاني منها الموظفون والناجمة عن ثقافة “العمل المفرط”. ويمكن للموظفين تنفيذ مهامهم بكفاءة عندما توفر لهم الشركة الدعم والبيئة الملائمة إذ أنه لم يعد من المقبول أن تفقد الشركات موظفيها الجيدين نتيجة الإرهاق الذي يعاني منه الموظفون وكبار المسؤولين على حد سواء.

يمكنكم قراءة المقال كاملاً من هنا:

https://www.mckinsey.com/mhi/our-insights/better-health-among-middle-eastern-employees-can-start-with-awareness

وأشارت الدراسات التي أجراها معهد مكينزي إلى أن اتباع نموذج عمل جيد يركز على الموظفين يسهم في تعزيز جودة حياتهم والتي تعتبر من المقومات الأساسية لنجاحهم ونجاح المؤسسة وأكدت أن ثقافة “العمل عند الطلب” من التحديات الرئيسية التي تواجه الموظفين. وعلى الرغم من أننا اعتدنا على العمل عن بعد لا سيما في فترة تفشي الجائحة، ولكننا أصبحنا مضطرين للعمل ساعات إضافية تمتد إلى الليل بعد استئناف الأعمال كالمعتاد. كما تطلب الشركات من الموظفين في بعض الأحيان العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع مما يؤدي إلى تراجع جودة حياتهم حتى لو كانوا يعملون من المنزل. ولذلك، يجب أن تدرك الشركات قيمة الوقت المخصص للراحة وأن تعتبر عطلة نهاية الأسبوع فرصة للموظفين لكي يجددوا طاقاتهم.

سارة هيدجر ، نائب الرئيس السابق - الحماية وحماية الطفل ، GEMS Education ، مستشارة مستقلة ، أخصائية حماية تعليمية ، مدرب قيادة ، متعلم مدى الحياة ويوغي.

ويعتقد العديد منا أنه يمكننا تنفيذ عدة مهام في نفس الوقت، حيث نشاهد التلفزيون ونتناول الطعام ونرد على رسائل البريد الإلكتروني أو الواتساب على الهاتف، ولكن استخدام هواتفنا بشكل متواصل والشعور بأنه يجب علينا تقديم إجابات فورية يستنفذ الوقت الذي نحتاجه لاستعادة طاقتنا ويصيبنا بالإرهاق. ولذلك، يجب على مسؤولي الشركات اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على وقت موظفيهم من خلال الحد من رسائل البريد الإلكتروني والواتساب بحيث تقتصر على الأمور الضرورية من أجل الحفاظ على طاقة الموظفين وقدرتهم على تنفيذ مهامهم.

أخيراً، يجب علينا مناقشة أضرار “العمل المتواصل” وسبل معالجتها في ظل معاناة الموظفين المتزايدة من الإجهاد والإرهاق نتيجة “العمل المفرط”.

سارة هيدجر، متخصصة في سلامة الموظفين ومستشارة تربوية على مدار 25 عاماً.